نمو الطلب على الوقود الأمريكي يرفع أرباح شركات التكرير
تحقق مصافي ساحل الخليج الأمريكي هوامش ربح قوية مع تعطل إمدادات الشرق الأوسط. وتستفيد الشركات من نقص الوقود العالمي بزيادة الصادرات رغم ارتفاع تكاليف الخام.
تستفيد شركات تكرير النفط في ساحل الخليج بـ الولايات المتحدة من أقوى هوامش ربح شهدتها منذ سنوات، حيث أدت الاضطرابات في تدفقات النفط من الشرق الأوسط نتيجة الحرب مع إيران إلى زيادة حادة في الطلب العالمي على صادرات الوقود الأمريكية. وقد تضررت المصافي في آسيا وأوروبا بشدة جراء تراجع صادرات الخام من المنطقة بسبب حصار مضيق هرمز، مما أجبر بعضها على خفض معدلات الإنتاج بشكل ملموس.
وعلى الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي عن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مشروط بإعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن حركة الناقلات لا تزال محدودة، وتستمر الشكوك حول مدى صمود هذه الهدنة الهشة. وفي هذا المشهد، تبدو المصافي الأمريكية، التي تعتمد بشكل أقل على خام الشرق الأوسط، في وضع استراتيجي مثالي للاستفادة من النقص العالمي في الوقود عبر تعظيم مبيعاتها الدولية من مركز التصدير في ساحل الخليج.









