هوامش تكرير النفط بآسيا تسجل أعلى مستوى منذ عام 2022
بلغت هوامش تكرير النفط بآسيا أعلى مستوياتها منذ سنوات بسبب تعطل إمدادات مضيق هرمز. وتواجه المصافي نقصاً في الخام مما دفعها لخفض الإنتاج لتجنب التوقف التام.
قفزت هوامش تكرير النفط في آسيا إلى أعلى مستوياتها منذ ما يقرب من أربع سنوات، مدفوعة بالاضطرابات الحادة في تدفقات الخام عبر مضيق هرمز نتيجة التهديدات التي تواجه حركة الشحن من قِبل إيران. وأدت هذه التطورات إلى إجبار المصافي على خفض معدلات التشغيل، في وقت شهدت فيه أسعار خام برنت والغاز ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة التداعيات الناجمة عن النزاع بين طهران و الولايات المتحدة، مما تسبب في تعليق التجارة عبر الممر المائي الحيوي الذي يتعامل عادة مع أكثر من 20% من إمدادات النفط العالمية اليومية.
قفزت هوامش التكرير المعقدة في سنغافورة، والتي تُعد مؤشراً لربحية التكرير في آسيا، إلى ما يقرب من 30 دولاراً للبرميل يوم الأربعاء، حيث تأثرت الأسواق بنقص الخام وتوقعات بمزيد من خفض الإنتاج الذي قد يؤدي إلى شح في إمدادات الوقود. وفي سياق متصل، قامت كل من الصين و تايلاند بتعليق صادرات الوقود، مما قد يقلل من المعروض المتاح في المنطقة بشكل أكبر.











