تراجع تكرير النفط في آسيا يهدد إمدادات الوقود
تسبب إغلاق مضيق هرمز في خفض إنتاج المصافي الآسيوية بنحو مليون برميل يوميا من الديزل والوقود. لجأت المصافي لخامات خفيفة بديلة مما قلص كفاءة إنتاج المقطرات.
تواجه القارة الآسيوية أزمة طاقة متصاعدة مع استمرار التوترات الجيوسياسية، حيث تتجه عمليات تكرير النفط في المنطقة نحو انخفاض حاد خلال شهري أبريل ومايو. ويأتي هذا التراجع نتيجة وصول واردات الخام إلى أدنى مستوياتها منذ عقد من الزمن، مدفوعة بتداعيات الحرب التي تشارك فيها إيران، مما أجبر المصافي على معالجة درجات خام أخف وزناً، وهو ما يهدد إمدادات الديزل ووقود الطائرات بنقص لا يقل عن مليون برميل يومياً.
وتعد آسيا، التي تساهم بنسبة 37% من إنتاج التكرير العالمي وتعتمد عادة على الشرق الأوسط لتأمين ثلثي احتياجاتها من الخام، الأكثر تضرراً من إغلاق مضيق هرمز. وقد أدى تقليص العمليات في المصافي الإقليمية إلى تفاقم شح المعروض من الوقود والحفاظ على الأسعار عند مستويات مرتفعة.











