توسع زراعة البقوليات في أمريكا لمواجهة تراجع أرباح الحبوب
يتجه مزارعو الولايات المتحدة لزيادة مساحات زراعة البقوليات لتعويض خسائر القمح وتلبية الطلب المتزايد على الأطعمة الغنية بالبروتين بفضل توجهات المستهلكين الجديدة.
يجد المزارعون في الولايات المتحدة أنفسهم أمام تحول جذري في استراتيجياتهم الزراعية، حيث باتت البقوليات مثل البازلاء والعدس والحمص تمثل طوق النجاة الوحيد لتحقيق الربح في ظل أزمة اقتصادية تعصف بالقطاع الزراعي. ويأتي هذا التحول مدفوعاً بانتشار أدوية التنحيف من فئة (GLP-1) وهوس استهلاك البروتين الذي تروج له منصات التواصل الاجتماعي، مما خلق طلباً متزايداً على الأغذية المعززة بالبروتين النباتي.
وتواجه الزراعة الأمريكية تحديات جسيمة ناتجة عن فائض المعروض من الحبوب، والتعريفات الجمركية المتبادلة، وارتفاع تكاليف الأسمدة والديزل، خاصة مع تأثر الإمدادات العالمية بسبب التوترات التي تشمل إيران. وفي حين يعاني مزارعو القمح من خسائر تقدر بنحو 35 دولاراً لكل فدان، تحقق زراعة العدس أرباحاً صافية، مما دفع الكثيرين لاستبدال مساحات شاسعة من محاصيل الحبوب التقليدية بالبقوليات.







