تراجع زراعة الذرة والقمح في أمريكا بسبب تكاليف الحرب
يتوقع محللون تراجع مساحات زراعة الذرة والقمح في الولايات المتحدة مع ارتفاع أسعار الأسمدة والوقود جراء الحرب في إيران. في المقابل يرجح زيادة مساحات الصويا حاليا.
أدى اندلاع النزاع المسلح مع إيران إلى تغيير جذري في خطط الزراعة للمزارعين في الولايات المتحدة، حيث توقع محللون تراجع مساحات زراعة الذرة وتسجيل أقل كمية من القمح الربيعي منذ عام 1970. ويأتي هذا التحول نتيجة ارتفاع تكاليف الأسمدة والوقود، المتأثرة بأسعار الطاقة العالمية مثل خام برنت، في ظل انخفاض أسعار الحبوب الذي يضعف آفاق الربحية. وفي المقابل، من المتوقع أن تقفز زراعة فول الصويا مع توجه المزارعين نحو محاصيل تتطلب أسمدة أقل تكلفة.
يدخل المزارعون موسم الزراعة الربيعي الحاسم وسط حالة من عدم اليقين، حيث تسببت الحرب التي تشنها القوات الأمريكية وإسرائيل ضد طهران في اضطراب التجارة العالمية وارتفاع حاد في تكاليف الديزل والأسمدة. كما لا تزال العلاقة التجارية طويلة الأمد مع الصين، أكبر مستورد للصويا، غير واضحة في ظل النزاعات التجارية المستمرة.








