مزارعو أمريكا يسارعون لبيع الحبوب مع ارتفاع الأسعار
أدى اندلاع الحرب في إيران لارتفاع أسعار الحبوب مما دفع مزارعي أمريكا لبيع مخزوناتهم. يسعى المنتجون لتأمين أرباح تغطي تكاليف الأسمدة والمدخلات الزراعية المتزايدة.
تسارع المزارعون في الولايات المتحدة لبيع محاصيلهم من الحبوب بعد أن أدت الحرب في إيران إلى ارتفاع حاد في الأسعار، مما حفز موجة من مبيعات الذرة وفول الصويا من قبل المزارعين الذين احتفظوا بمحاصيل العام الماضي بسبب ضعف الأسعار. ومنذ أن شنت الولايات المتحدة و إسرائيل هجوماً على إيران، استغل المزارعون في جميع أنحاء الغرب الأوسط ارتفاع الأسعار لبيع الذرة والصويا والقمح من صوامع التخزين إلى منتجي الإيثانول وكبار التجار، بما في ذلك شركة آرشر دانيلز ميدلاند و شركة بونجي جلوبال.
كما سارع المزارعون لتوقيع عقود لبيع المحاصيل التي لم يزرعوها بعد ويتوقعون حصادها هذا العام. وكان هذا الارتفاع بمثابة مفاجأة سارة للمزارعين، حيث سمح للكثيرين بتحقيق أرباح متواضعة لتغطية فواتير الأسمدة والكيماويات والبذور المتزايدة، رغم أنهم أشاروا إلى أن هذه المكاسب لم تكن كافية لإنهاء الركود في الاقتصاد الزراعي.











