تحذيرات من أزمة غذاء عالمية بسبب توترات مضيق هرمز
حذرت منظمة الفاو من أن استمرار أزمة مضيق هرمز يهدد بكارثة غذائية عالمية. وأوضحت أن تعطل صادرات الأسمدة والطاقة يرفع الأسعار ويقلل الإنتاج خاصة في الدول الفقيرة.
حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) من أن أزمة طويلة الأمد في مضيق هرمز قد تؤدي إلى كارثة في قطاع الأغذية الزراعية العالمي من خلال تعطيل صادرات الأسمدة والطاقة. وأوضحت المنظمة أن هذا الوضع سيؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتقليص غلة المحاصيل بشكل حاد. وتتأثر الأسواق العالمية بهذه التوترات بشكل مباشر، لا سيما فيما يتعلق بتكاليف الوقود، حيث يرتبط استقرار الإمدادات بأسعار خام برنت التي تؤثر بدورها على تكاليف الإنتاج والشحن الزراعي. وقال كبير الاقتصاديين في المنظمة، ماسيمو توريرو، إن الدول الأكثر فقراً هي الأكثر عرضة للخطر نتيجة هذه الاضطرابات. > إن الدول الأكثر فقراً هي الأكثر عرضة للخطر لأن جداول الزراعة تعني أن التأخير في الوصول إلى المدخلات الأساسية يمكن أن يترجم بسرعة إلى انخفاض في الإنتاج وارتفاع في التضخم وتباطؤ في النمو العالمي. وتأتي هذه التحذيرات في ظل مخاوف من أن يؤدي نقص الأسمدة والوقود إلى ضغوط إضافية على سلاسل التوريد، مما يهدد الأمن الغذائي العالمي ويزيد من مخاطر التباطؤ الاقتصادي في المناطق الهشة التي تعتمد على الواردات الحيوية.











