قطاع الشحن يواجه ضغوطا مع استمرار احتجاز السفن
لا تزال مئات السفن ونحو 20 ألف بحار عالقين في منطقة الخليج نتيجة وقف إطلاق نار هش ونشاط عسكري مستمر يمنع المرور الآمن. وأكد رينيه كوفود أولسن الرئيس التنفيذي لشركة V.Group أن الصناعة تحتاج إلى ضمانات أمنية دولية راسخة قبل عودة حركة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية.
لا تزال مئات السفن عالقة في منطقة الخليج في وقت تكافح فيه الولايات المتحدة وإيران للحفاظ على وقف إطلاق نار هش. ويواجه قطاع الشحن أزمة ممتدة مع وجود نحو 20,000 بحار غير قادرين على الخروج من مضيق هرمز المغلق إلى حد كبير. وبالنسبة للمستثمرين، فإن استمرار هذا الانسداد يهدد سلاسل توريد الطاقة العالمية ويرفع التكاليف التشغيلية لشركات النقل البحري الكبرى.
### ضمانات السلامة مطلوبة للعبور صرح رينيه كوفود أولسن، الرئيس التنفيذي لشركة V.Group، خلال فعالية مخصصة للشحن في أثينا، بأن السفن لن تستأنف عملياتها الطبيعية عبر المنطقة دون ضمانات سلامة دولية. وتدير V.Group حالياً 13 سفينة عالقة في الخليج، نصفها تقريباً من ناقلات النفط. وأشار كوفود أولسن إلى أنه رغم وقف إطلاق النار المفترض، إلا أن الأنشطة الحركية مثل الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ لا تزال تهدد الأصول البحرية.











