الصراع الإيراني يختبر مرونة سلاسل إمداد الغذاء الخليجية
تواجه دول الخليج تحديات في تأمين الغذاء مع تعطل الملاحة بمضيق هرمز نتيجة الصراع القائم. وتختبر الأزمة الحالية كفاءة مخزونات الطوارئ واستراتيجيات الاستثمار الخارجي لتفادي نقص السلع.
تواجه دول الخليج الثرية أكبر تحدٍ لأمنها الغذائي منذ أزمة الغذاء العالمية عام 2008، حيث يهدد الصراع مع إيران الموانئ الحيوية ويعطل طرق الشحن عبر مضيق هرمز. ويختبر هذا الصراع الاستراتيجيات التي اعتمدتها الدول الخليجية بعد عام 2008، حينما دفع ارتفاع أسعار الغذاء المنطقة نحو سياسات تعتمد على الاستيراد والاستثمار في الأراضي الزراعية في الخارج، بدلاً من البرامج المكلفة لزيادة الإنتاج المحلي التي اصطدمت بمناخ المنطقة القاسي وشح المياه.
بدأت المملكة العربية السعودية، على سبيل المثال، في تقليص برنامج زراعة القمح المحلي منذ عام 2008 لتصبح معتمدة بشكل شبه كامل على الواردات. ومع تعطل الشحن العالمي وإغلاق الأجواء في منطقة تعتمد بنسبة 80% إلى 90% على واردات الغذاء، تبرز مخاوف جدية من قفزات في الأسعار ونقص في بعض السلع الأساسية.










