شركات التكنولوجيا العالمية تضخ مئات المليارات لتعزيز البنية التحتية للذكاء الاصطناعي
تضخ كبرى شركات التكنولوجيا استثمارات هائلة لتطوير البنية التحتية والرقائق لمواجهة الطلب المتزايد. تشمل هذه التحركات صفقات كبرى بين إنفيديا وميتا وأوبن إيه آي.
رؤى:
أتمت كبرى شركات التكنولوجيا اليوم، الموافق 24 فبراير 2026، سلسلة من الاتفاقيات بمليارات الدولارات لشراء وتوريد والاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والرقائق. وقد أدت هذه الصفقات المكتملة إلى إعادة تخصيص مبالغ ضخمة من رأس المال والقدرات الملتزم بها عبر قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالكامل، مما أدى إلى تغيير ترتيبات المشتريات والاستثمار والملكية على المدى القريب بين الشركات الرئيسية المتخصصة في الأجهزة والسحابة والذكاء الاصطناعي. وتعتبر هذه التطورات جوهرية نظراً لحجم الالتزامات المالية المركزة التي تؤثر بشكل مباشر على قدرة البنية التحتية وحصص الملكية وعلاقات التوريد السحابي.
وتبرز ضخامة هذا التحول من خلال أمثلة لصفقات كبرى، حيث قامت شركة أدفانسد ميكرو ديفايسز ببيع رقائق تصل قيمتها إلى 60 مليار دولار لشركة ميتا بلاتفورمز التي يقودها مارك زوكربيرج. وفي سياق متصل، تستعد شركة إنفيديا لاستثمار ما يصل إلى 100 مليار دولار في شركة أوبن إيه آي، بينما أشارت التقارير إلى أن شركة أوراكل وقعت صفقة سحابية بقيمة تقارب 300 مليار دولار مع أوبن إيه آي أيضاً. كما تم الاستشهاد بمشروع ستارغيت للبنية التحتية الذي قد تصل تكلفته إلى 500 مليار دولار، مما يعكس النطاق الهائل لهذه الاستثمارات التي تعيد تشكيل القطاع وتؤثر على هيكل السوق بشكل مادي.








