استثمارات ضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي
تضخ شركات التكنولوجيا الكبرى مليارات الدولارات لتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. تشمل الصفقات بناء مراكز بيانات وتأمين رقائق متطورة لتلبية الطلب المتزايد.
تشهد الساحة التقنية العالمية سباقاً محموماً نحو تعزيز البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث تضخ كبرى الشركات مليارات الدولارات لتأمين قدرات الحوسبة والرقائق المتطورة لمواجهة الطلب المتزايد. وفي أحدث هذه التحركات، أعلنت شركة كورويف عن توسيع اتفاقيتها مع شركة ميتا بلاتفورمز لتزويدها بسعة سحابية تبلغ قيمتها 21 مليار دولار، وذلك لدعم أعباء العمل المتزايدة التعقيد في مجال الذكاء الاصطناعي لدى عملاق التواصل الاجتماعي.
تتصدر شركة "أوبن إيه آي" المشهد بسلسلة من الصفقات الضخمة، حيث تدرس شركة أمازون استثماراً يصل إلى 10 مليارات دولار في الشركة المطورة لـ "ChatGPT". كما أبرمت شركة والت ديزني اتفاقية لاستثمار مليار دولار في "أوبن إيه آي"، مما يتيح للأخيرة استخدام شخصيات من عوالم "ستار وورز" و"بيكسار" و"مارفل" في مولد الفيديو "سورا"، وهي خطوة قد تحول عملية إنتاج المحتوى في هوليوود. وفي سعيها لتطوير أجهزتها الخاصة، تعاونت "أوبن إيه آي" مع شركة برودكوم لإنتاج أول معالجات ذكاء اصطناعي داخلية لها.






