مؤشر راسل 2000 يتجه لتصحيح فني مع تلاشي آمال خفض الفائدة
تراجع مؤشر راسل 2000 بنسبة 10% عن ذروته المسجلة في يناير وسط مخاوف من تضخم ناتج عن الصراع الإقليمي. يتوقع المستثمرون الآن بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
يتجه مؤشر راسل 2000 للأسهم الصغيرة نحو منطقة التصحيح الفني، حيث أدت المخاوف المتزايدة من التضخم الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط إلى تقليص التوقعات بخفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة خلال العام الجاري. وانخفض المؤشر الحساس اقتصادياً بنسبة 2% ليصل إلى 2,442.75 نقطة يوم الخميس، متراجعاً بنسبة 10% عن أعلى مستوى إغلاق قياسي سجله في 22 يناير الماضي عند 2,718 نقطة. وإذا أغلق المؤشر عند هذا المستوى أو دونه، فسيؤكد ذلك دخوله في تصحيح فني، ليكون أول المؤشرات الرئيسية في وول ستريت التي تسجل هذا المسار في عام 2026.
تبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي نبرة متشددة هذا الأسبوع، متوقعاً استمرار التضخم المرتفع وخفضاً واحداً فقط لتكاليف الاقتراض في عام 2026. ووفقاً لأداة "فيد ووتش" التابعة لـ مجموعة سي إم إي، قام المتعاملون في أسواق المال بتقليص رهاناتهم على خفض الفائدة، حيث بات من المتوقع الآن على نطاق واسع ألا يتم الخفض إلا في العام المقبل. وكان المستثمرون يتوقعون خفضين للفائدة قبل اندلاع الحرب بين إسرائيل و إيران.











