تراجع الأسهم الأوروبية لأدنى مستوى في 4 أشهر اليوم
تراجع مؤشر STOXX 600 بنسبة 1.6% مع تصاعد توترات الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط. يتوقع المستثمرون رفع الفائدة من ECB لمواجهة ضغوط التضخم المتزايدة.
سجلت الأسهم الأوروبية تراجعاً ملحوظاً لتصل إلى أدنى مستوياتها في أربعة أشهر خلال تعاملات يوم الاثنين، 23 مارس، حيث أدى تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط الخام، مما أثار مخاوف المستثمرين بشأن الضغوط التضخمية المتزايدة. وانخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 1.6% ليصل إلى 564.13 نقطة، مسجلاً تراجعه الثالث على التوالي بعد خسائر الأسبوع الماضي. وشهدت جميع القطاعات تراجعاً، وكان قطاع الصناعة هو الأكثر تأثيراً على المؤشر القياسي. وجاء هذا التراجع في أعقاب تهديدات أطلقتها إيران باستهداف محطات الطاقة والمنشآت الحيوية التي تخدم قواعد الولايات المتحدة في منطقة الخليج، وذلك رداً على تهديدات الرئيس دونالد ترامب باستهداف شبكة الطاقة الإيرانية. كما امتدت التهديدات لتشمل منشآت في إسرائيل. وأصبح المؤشر الأوروبي "ستوكس" يتخلف حالياً عن مؤشر "إس آند بي 500" في الولايات المتحدة، نظراً للاعتماد الأوروبي الكبير على واردات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز. وقد فقد المؤشر نحو 11% من قيمته منذ بداية الشهر الجاري. وأدت احتمالات إغلاق الممرات المائية إلى تجدد المخاوف من التضخم، حيث بدأ المستثمرون في تسعير زيادتين على الأقل في أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي هذا العام، بواقع 25 نقطة أساس لكل زيادة، مقارنة بتوقعات سابقة بعدم رفع الفائدة. وعلى صعيد الشركات، خالفت أسهم شركة ديليفري هيرو الاتجاه العام لترتفع بنسبة 2.8%. وأعلنت الشركة، التي تتخذ من ألمانيا مقراً لها، عن بيع ذراعها لتوصيل الطعام في تايوان إلى شركة جراب هولدينجز في صفقة تقدر قيمتها بنحو 600 مليون دولار.











