شركات الطيران ترفع الأسعار وتخفض الرحلات بسبب تكلفة الوقود
رفعت شركات طيران عالمية أسعار التذاكر وفرضت رسوما إضافية بعد وصول سعر الوقود إلى 200 دولار للبرميل. كما قلصت شركات أخرى رحلاتها لمواجهة زيادة التكاليف التشغيلية.
أدى الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات، مدفوعاً بالتوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة و إسرائيل ضد إيران، إلى اضطراب واسع في قطاع الطيران العالمي، مما أجبر الشركات على رفع الأسعار ومراجعة توقعاتها المالية. وقفزت أسعار الوقود من مستويات تتراوح بين 85 و90 دولاراً للبرميل إلى ما بين 150 و200 دولار في الأسابيع الأخيرة، مما شكل ضغطاً مالياً هائلاً على صناعة يمثل فيها الوقود ربع نفقات التشغيل، بالتزامن مع تقلبات أسعار خام برنت.
في أوروبا، تتوقع شركة إيجه للطيران في اليونان تأثراً ملحوظاً في نتائج الربع الأول بسبب تعليق الرحلات في الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف الطاقة. وبدورها، أعلنت مجموعة إير فرانس-كيه إل إم عن خطط لزيادة أسعار التذاكر للرحلات الطويلة لمواجهة التكاليف المتزايدة، بينما حذر كينتون جارفيس، المدير المالي لشركة إيزي جيت، من أن المستهلكين الأوروبيين يجب أن يتوقعوا ارتفاع الأسعار مع نهاية الصيف. وفي المملكة المتحدة، ذكرت شركة "آي إيه جي" المالكة للخطوط الجوية البريطانية أنها لا تخطط لزيادة فورية بفضل استراتيجيات التحوط، بينما قامت شركة "ساس" الإسكندنافية بإلغاء نحو 1000 رحلة في أبريل بسبب ارتفاع الأسعار. وفي البرتغال، أشارت شركة "تاب" إلى أن رفع الأسعار سيخفف جزئياً من تأثير التكاليف، بينما فرض مشروع "صن إكسبريس" المشترك بين تركيا وشركة لوفتهانزا رسوماً إضافية مؤقتة بقيمة 10 يورو لكل راكب.











