صندوق كليف ووتر يواجه طلبات استرداد تتخطى 7 بالمئة
يواجه صندوق كليف ووتر طلبات استرداد تتجاوز 7 بالمئة وسط مخاوف بقطاع الائتمان الخاص. تدرس الشركة حالياً وضع قيود على عمليات السحب الفصلية للمستثمرين.
أفادت تقارير إعلامية يوم الثلاثاء بأن شركة كليفواتر تواجه احتمال استقبال طلبات استرداد تتجاوز نسبتها 7% من صندوقها الائتماني الخاص الرائد، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة بلومبرغ نيوز عن مصادر مطلعة على الأمر. ويُصنف صندوق كليفواتر لإقراض الشركات، الذي يدير أصولاً تقدر بنحو 33 مليار دولار، كصندوق استثماري دوري، مما يلزمه بسداد 5% من مستحقات المستثمرين ربع سنويًا في حال بلوغ الطلبات هذا المستوى. وذكرت التقارير أن الشركة لم تتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن ما إذا كانت ستضع حداً لعمليات الاسترداد عند نسبة 5% أو ستسمح بوصولها إلى 7%. من جانبها، لم تتمكن وكالة رويترز من التحقق من صحة هذه الأنباء بشكل مستقل، بينما امتنع متحدث رسمي باسم شركة كليفواتر عن الإدلاء بأي تعليق. وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه قطاع الائتمان الخاص موجة من سحوبات المستثمرين هذا العام، مدفوعة بمخاوف متزايدة حول تراجع جودة الائتمان، وخاصة في القروض الموجهة لشركات البرمجيات التي قد تتأثر بانتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي. وبينما يرى بعض المحللين أن هذه المخاوف قد تكون مبالغاً فيها نظراً لاستقرار الأساسيات الائتمانية، إلا أن حالة الحذر لا تزال تهيمن على قرارات المستثمرين في هذا القطاع.











