الأمطار تدعم زراعة القمح في أستراليا رغم مخاطر النينيو
ساهمت الأمطار الأخيرة في دعم عمليات بذر القمح في أستراليا إلا أن مخاطر ظاهرة النينيو لا تزال قائمة. وتشير التوقعات إلى وصول الإنتاج نحو 26.7 مليون طن في ظل تأثر المحاصيل الإجمالية بارتفاع التكاليف والظروف الجوية الجافة.
يكثف المزارعون في أستراليا عمليات زراعة القمح المتأخرة في أعقاب هطول أمطار مؤخراً شملت المناطق الزراعية القاحلة في الشرق والجنوب. وتتوقع الحكومة أن ينخفض الإنتاج بمقدار 9 ملايين طن على أساس سنوي ليصل إلى 26.7 مليون طن، وهو أدنى مستوى له منذ ثلاث سنوات. وبصفتها ثالث أكبر مصدر للقمح في العالم، تواجه أستراليا مخاطر تتعلق بالمحاصيل بسبب نمط "النينو" الجاف الذي يهدد بتبديد مكاسب الرطوبة المبكرة هذه.
### الأمطار تحفز طفرة في الزراعة المتأخرة أدت التساقطات الأخيرة إلى ترطيب التربة الجافة في نيوساوث ويلز وكوينزلاند، مما سمح للمزارعين بزراعة البذور التي تم حبسها سابقاً. وقال فيتور بيستويا، المحلل في رابوبانك، إن الأمطار من المرجح أن تضيف 500,000 هكتار إلى المساحة المزروعة في هاتين الولايتين، وهو تحول قد يرفع الإنتاج الإقليمي بمقدار مليوني طن.










