أمطار الصين تضعف جودة القمح وتعزز الواردات
أدت الأمطار الغزيرة في مقاطعات القمح الرئيسية في الصين إلى تراجع جودة نحو 7% من المحصول لتصبح صالحة كأعلاف حيوانية فقط. ويتوقع المحللون أن يتجه المشترون الحكوميون لزيادة واردات قمح الطحين في وقت لاحق من هذا العام مع احتمالية نقص المعروض المحلي من الحبوب المخصصة للاستهلاك البشري.
قد يلجأ المشترون الحكوميون في الصين إلى زيادة واردات القمح مع تضرر المحاصيل بسبب الأمطار في موسم الحصاد لدى أكبر منتج في العالم. ويقدر المحللون أن ما يصل إلى 7% من الإنتاج المحلي يواجه انخفاضاً في الجودة، مما قد يؤدي إلى نقص في الإمدادات الصالحة للاستهلاك البشري وزيادة الاعتماد على الحبوب الأجنبية. ومن شأن ارتفاع الطلب الصيني أن يدفع أسعار القمح العالمية لمزيد من الصعود بعد أن ارتفعت بنحو الخمس هذا العام.
### مخاطر التبرعم تهدد جودة الطحن ضربت أمطار غزيرة مقاطعتي هوبي وهينان في أواخر شهر مايو، مما تسبب في تبرعم ما بين 4.8 مليون و10 ملايين طن من القمح. وبينما وصف المحللون في Shanghai JC Intelligence هذه الكميات بأنها قابلة للاحتواء، إلا أن الحبوب المتبرعمة عادة ما تكون غير صالحة لإنتاج الدقيق ويتم خفض تصنيفها لتستخدم كأعلاف حيوانية. وتأتي المخاطر الحالية في أعقاب موسم حاد في عام 2023 حيث أدت أضرار جوية مماثلة إلى تبرعم حوالي 20 مليون طن متري من القمح.








