أستراليا تخطط لإصلاحات ضريبية لمواجهة صدمات التضخم المرتقبة
يسعى وزير الخزانة الأسترالي لإقرار إصلاحات ضريبية في ميزانية مايو لتعزيز الإنتاجية. تهدف الخطوة لحماية الاقتصاد من صدمة تضخم ناتجة عن التوترات في الشرق الأوسط.
أعلن وزير الخزانة في أستراليا، جيم تشالمرز، عن اعتزامه الدفع بمزيد من الإصلاحات الضريبية في ميزانية شهر مايو المقبل، وذلك في إطار خطة أوسع لتعزيز الإنتاجية وحماية الاقتصاد من صدمات التضخم المحتملة الناجمة عن التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط. ومن المقرر أن يلقي تشالمرز خطاباً تمهيدياً للميزانية يوم الخميس، حيث تشير مقتطفات من كلمته إلى أن التحضيرات لميزانية مايو ستركز على ثلاث حزم رئيسية تشمل زيادة المدخرات لبناء هوامش أمان مالية، وتعزيز الإنتاجية، وإجراء إصلاحات ضريبية شاملة. يأتي هذا التوجه في أعقاب تحليل جديد صادر عن الخزانة الأسترالية أظهر أن اندلاع حرب مطولة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران قد يؤدي إلى زيادة معدل التضخم بمقدار 1.25 نقطة مئوية، ويقلص الناتج الاقتصادي بنسبة 0.6% بحلول عام 2027. وكانت هذه المخاوف أحد الأسباب التي دفعت البنك المركزي لرفع أسعار الفائدة يوم الثلاثاء، في ظل خطر بقاء التضخم مرتفعاً لفترة أطول. > الصراع في الشرق الأوسط هو تذكير صارخ بمدى سرعة تغير الآفاق الاقتصادية العالمية. وأكد تشالمرز أن حالة عدم اليقين والتقلبات الاقتصادية الحالية تستدعي تسريع وتيرة الإصلاح بدلاً من التباطؤ. > كل حالة عدم اليقين والتقلبات الاقتصادية هذه هي سبب لمزيد من الإصلاح، وليس أقل، وهي سبب للمضي قدماً بشكل أسرع، وليس أبطأ. وعلى الرغم من أن تشالمرز لم يكشف عن التفاصيل الدقيقة للإصلاحات الضريبية المرتقبة، إلا أن وسائل إعلام محلية أشارت إلى إمكانية إجراء تغييرات على خصم ضريبة الأرباح الرأسمالية، والتي تتضمن حالياً إعفاءات سخية للمستثمرين العقاريين.











