مخاطر تعثر متزايدة في قطاع الائتمان الخاص الأمريكي
تواجه شركات الائتمان الخاص الأمريكي مخاطر تعثر متزايدة نتيجة الانكشاف على قطاع البرمجيات. وفقدت كبرى شركات إدارة الأصول 132 مليار دولار من قيمتها هذا العام.
تواجه صناعة الائتمان الخاص في الولايات المتحدة فترة من ارتفاع حالات تعثر المقترضين، وفقاً لتحذيرات عدة شركات وساطة، مما كشف عن تصدعات في واحدة من أكثر الصفقات تفضيلاً في وول ستريت خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن الضغوط الحالية من غير المرجح أن تؤدي إلى أزمة نظامية، إلا أن المحللين يتوقعون تباطؤ النمو مع تأثير الذكاء الاصطناعي على شركات البرمجيات، التي تشكل جزءاً كبيراً من محافظ الائتمان الخاص.
وجاءت أحدث ضربة للصناعة بعد أن قامت شركة بلو آول كابيتال بوضع حد أقصى للمبالغ التي يمكن للمستثمرين سحبها من اثنين من صناديقها الموجهة للأفراد، مما أدى إلى تراجع أسهمها بنسبة تصل إلى 8.6% لتسجل أدنى مستوى قياسي لها. كما شهدت أسهم مديري الأصول البديلة الآخرين، بما في ذلك أبولو غلوبال مانجمنت، وبلاكستون، وآريس مانجمنت، وكي كي آر آند كو، تراجعات تراوحت بين 3.6% و5.5% في وقت سابق من الجلسة، قبل أن تقلص خسائرها مع انتعاش الأسواق الأوسع.









