تنافس عالمي يرفع علاوات الخام الأمريكي لمستويات قياسية
سجلت علاوات الخام الأمريكي مستويات قياسية مع تنافس آسيا وأوروبا لتعويض إمدادات الشرق الأوسط المتعطلة. وتواجه المصافي خسائر متزايدة بسبب ارتفاع التكاليف.
قفزت العلاوات السعرية الفورية لخام غرب تكساس الوسيط من الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، مع احتدام المنافسة بين شركات التكرير الآسيوية والأوروبية لتأمين الإمدادات. ويأتي هذا التدافع لتعويض نقص تدفقات النفط من الشرق الأوسط التي تعطلت بسبب الحرب في إيران، مما أدى إلى شلل في حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وتعد أوروبا عادة المستورد الأكبر للخام الأمريكي، لكن حدة التنافس تصاعدت مع بحث المشترين الآسيويين عن بدائل من الأمريكتين وأفريقيا وأوروبا لتعويض النفط المفقود. ويؤدي هذا الارتفاع الحاد في الأسعار إلى زيادة التكاليف وتوسيع خسائر شركات التكرير في القارتين، مما يضع ضغوطاً شديدة على الشركات، بما في ذلك المؤسسات المملوكة للدول والمطالبة بالاستمرار في إنتاج الوقود لأغراض الأمن القومي.









