هجمات تستهدف حقل شاه للغاز وميناء الفجيرة
توقفت العمليات في حقل شاه للغاز وتعطل تحميل النفط بميناء الفجيرة إثر هجمات جديدة. تسببت هذه الاضطرابات في خفض إنتاج الإمارات من النفط الخام بأكثر من النصف حالياً.
تسببت الهجمات الأخيرة على ميناء الفجيرة وحقل شاه للغاز في الإمارات العربية المتحدة في تفاقم اضطرابات قطاع الطاقة العالمي، حيث لا تزال العمليات في حقل شاه معلقة عقب هجوم بطائرة مسيرة، بينما أدى هجوم جديد إلى اندلاع حريق في ميناء الفجيرة، وهو مركز تصدير استراتيجي توقفت فيه عمليات تحميل النفط من قبل شركة أدنوك.
تهدد هذه الاضطرابات المتلاحقة بقطع ما تبقى من منافذ تصدير النفط الخام للدولة العضو في منظمة أوبك عن الأسواق العالمية، مما قد يعمق الأزمة التي أدت بالفعل إلى ارتفاع أسعار خام برنت. وتواجه المنطقة ضغوطاً متزايدة حيث تقع معظم مراكز التصدير الأخرى داخل الخليج، الذي عُزل فعلياً عن العالم بسبب سيطرة إيران على مضيق هرمز، وهو الممر المائي الحيوي الواقع بينها وبين سلطنة عمان، والذي يتدفق عبره عادة خمس إمدادات النفط العالمية.











