اضطرابات سلاسل الإمداد تتحول إلى واقع دائم يهدد نمو قطاع الطيران العالمي
يواجه قطاع الطيران تحديات متزايدة بسبب تأخر تسليم الطائرات وارتفاع تكاليف الصيانة مع وصول الطلب لمستويات قياسية. تضطر الشركات لاستخدام طائرات قديمة لمواجهة نقص المكونات.
رؤى:
تواجه صناعة الطيران العالمية اضطرابات ممتدة في سلاسل التوريد، تفاقمت حدتها نتيجة الطلب القياسي على السفر في عام 2025 والقيود الجيوسياسية المفروضة على المواد الأساسية، مما أدى إلى تأخير تسليم الطائرات ومكونات المحركات. وقد أجبرت هذه الظروف شركات الطيران على الاستمرار في تشغيل طائرات قديمة وأقل كفاءة في استهلاك الوقود، مما رفع التكاليف التشغيلية في جميع أنحاء القطاع. وتؤثر هذه الاضطرابات بشكل مباشر على الشركات المصنعة للطائرات مثل إيرباص وشركة بوينج The Boeing Company ، وموردي المحركات، ومقدمي خدمات الصيانة، وشركات الطيران، عبر زيادة فترات التسليم واحتياجات المخزون ونفقات التشغيل.
ووفقاً للبيانات، فقد سجلت حركة الركاب الجوية العالمية مستوى قياسياً في عام 2025، حيث ارتفعت بنسبة تقارب 9.3% عن مستويات عام 2019، وهو ما تزامن مع قيود العرض التي رفعت تكاليف الوقود والصيانة وتأجير المحركات والمخزون لشركات الطيران بنحو 11 مليار دولار خلال العام الماضي. وأشار ويلي والش willie walsh، المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، إلى أن هذه الضغوط المالية تعكس حجم التحديات التي يواجهها القطاع في ظل استمرار نمو الطلب العالمي على السفر الجوي.









