تراجع صادرات النافثا الروسية إلى آسيا جراء العقوبات الأمريكية وتعطل العمليات اللوجستية
انخفضت صادرات النافثا الروسية لآسيا في يناير نتيجة العقوبات الأمريكية والأعطال الفنية في المصافي مما أدى لتراكم المخزونات وتغيير مسارات التجارة العالمية.
رؤى:
تشهد صادرات النافثا من روسيا
RUإلى الأسواق الآسيوية تراجعاً حاداً خلال شهر يناير الجاري، حيث أدت العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة
USعلى كبار منتجي النفط الروس إلى دفع المشترين لتقليص مشترياتهم وترك الشحنات في المخازن أو على متن الناقلات. وأظهرت بيانات أولية من مصادر ملاحية وتجارية أن الصادرات المتجهة إلى آسيا قد تنخفض إلى نحو 600 ألف طن في يناير، مقارنة بنحو 800 ألف طن في ديسمبر الماضي، وهو ما يمثل تراجعاً كبيراً عن مستويات التصدير الروسية المعتادة التي تتراوح بين 1.4 مليون و1.5 مليون طن متري شهرياً.
وتأتي هذه الضغوط في وقت خفض فيه المشترون الرئيسيون في تايوان
TWو الهند
INوارداتهم في ديسمبر بعد استهداف شركة روسنفت وشركة لوك أويل بالعقوبات الأمريكية. ويقدر ثلاثة تجار في سنغافورة
SGأن واردات آسيا من النافثا الروسية قد تنخفض إلى ما بين 700 ألف و800 ألف طن خلال شهري يناير وفبراير، وهو ما يقل بنحو 30% عن المتوسط الشهري البالغ 1 مليون إلى 1.2 مليون طن المسجل في الأشهر العشرة الأولى من عام 2025. وتزامن هذا التراجع مع سياسات إدارة دونالد ترامب donald trumpالتي شددت الرقابة على تدفقات الطاقة الروسية.







