روسيا تلجأ إلى مراكز التخزين والنقل البحري لتصريف صادرات النافثا المتعثرة بسبب العقوبات
زادت روسيا تدفقات النافثا لمراكز التخزين والنقل البحري بعد تراجع المشترين بآسيا نتيجة العقوبات. تسعى موسكو لاستخدام موانئ بديلة لخلط الشحنات وإعادة بيعها.
رؤى:
تسببت العقوبات الغربية والإجراءات الأمريكية اللاحقة في دفع كبار المشترين إلى تقليص مشترياتهم من مادة النافثا الروسية، مما أدى إلى تحول جذري في تدفقات التجارة العالمية. وبحسب البيانات والتقارير الميدانية، يقوم المصدرون والتجار حالياً بإعادة توجيه الكميات نحو عمليات النقل من سفينة إلى أخرى (STS) ومراكز التخزين في الموانئ، وهو ما غير من طبيعة نشاط التخزين والنقل في المراكز الإقليمية الرئيسية. ويؤثر هذا التحول المستمر في كيفية احتجاز النافثا القادمة من روسيا
RU وخلطها وإعادة تصديرها، مما ينعكس بشكل مباشر على خطوط الإمداد المتجهة إلى الأسواق في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.
وتظهر بيانات الشحن الصادرة عن مجموعة بورصة لندن London Stock Exchange Group plc وتقارير التجار تحولاً ملموساً في تدفقات التجارة مع بداية عام 2026. وعلى سبيل المثال، لم تستورد تايوان
TW أي كميات من النافثا الروسية منذ مطلع العام الجاري، مقارنة بنحو 2.7 مليون طن استوردتها في عام 2025 عبر ميناء مايلياو Port of Mailiao. وتأتي هذه التغييرات في أعقاب الإجراءات الأمريكية الأخيرة، ومنها الأمر الصادر في ديسمبر بشأن ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات في عهد دونالد ترامب donald trump، بالإضافة إلى الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على المنتجات النفطية والذي دخل حيز التنفيذ في فبراير 2023، مما أدى إلى تغيير وجهات التصدير وأساليب التعامل مع الشحنات من قبل المصدرين الروس عبر موانئ مثل أوست-لوغا Ust-Luga.







