بوتين يطلب من الأوليغارشية الروسية دعم ميزانية الحرب
دعا بوتين رجال الأعمال لدعم الميزانية مع دخول الحرب في أوكرانيا عامها الخامس. تواجه روسيا تراجعاً في إيرادات الطاقة مما قد يضطرها لخفض الإنفاق بنسبة 10 بالمئة.
أفادت تقارير إعلامية بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طلب من كبار رجال الأعمال في روسيا تقديم تبرعات لميزانية الدولة، في محاولة لتحقيق استقرار في الموارد المالية للبلاد مع استمرار غزوها لـ أوكرانيا. وذكرت منصة "ذا بيل" (The Bell) الإخبارية أن بوتين عقد اجتماعاً مغلقاً مع نخبة من رجال الأعمال الروس لمناقشة التمويل العسكري وتداعيات الحرب التي دخلت عامها الخامس منذ الغزو الشامل في فبراير 2022. وخلال الاجتماع، أكد بوتين على إصرار بلاده على المضي قدماً في العمليات العسكرية، حيث نقلت التقارير عنه قوله: > ستواصل روسيا القتال حتى تسيطر على المناطق المتبقية من منطقة دونباس بشرق أوكرانيا والتي لا تخضع لسيطرتها حالياً. وأشارت المصادر إلى أن الملياردير سليمان كريموف تعهد خلال الاجتماع بالتبرع بمبلغ 100 مليار روبل، ما يعادل نحو 1.23 مليار دولار، لدعم الميزانية العامة. وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه موسكو ضغوطاً اقتصادية مزدوجة ناتجة عن تراجع إيرادات الطاقة وتباطؤ النمو الاقتصادي، مما أثر سلباً على العائدات الضريبية من القطاعات الأخرى. وفي ظل هذه الظروف، تراقب الأسواق العالمية تحركات عقود النفط الخام الآجلة (WTI)، حيث تستعد الحكومة الروسية لاحتمال خفض الإنفاق غير الحساس بنسبة 10% في ميزانية العام الحالي. وسيعتمد القرار النهائي بشأن هذه الاقتطاعات على استدامة ارتفاع أسعار النفط، الذي تأثر مؤخراً بالتوترات والنزاعات المرتبطة بـ إيران.











