ترامب يشتري سندات نتفليكس ووارنر براذرز بمليون دولار
اشترى ترامب سندات لنتفليكس ووارنر براذرز بمليون دولار خلال صراع الاستحواذ مع باراماونت. تثير هذه الخطوة تساؤلات أخلاقية رغم إعفاء الرئيس من قيود تضارب المصالح.
أظهرت إفصاحات حكومية حديثة في الولايات المتحدة أن الرئيس دونالد ترامب استثمر مبالغ كبيرة في سندات شركة نتفليكس خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وذلك في وقت كانت فيه منصة البث العملاقة تخوض منافسة محتدمة للاستحواذ على أصول إعلامية تابعة لشركة "وارنر بروز ديسكفري" ضد شركة باراماونت غلوبال. ووفقاً للبيانات، اشترى ترامب سندات نتفليكس بقيمة تتراوح بين 1.1 مليون و2.25 مليون دولار عبر سلسلة من الصفقات في شهري ديسمبر ويناير، وهي الفترة التي شهدت انتقادات علنية من إدارته للشركة وتشكيكاً في قدرتها على تجاوز تدقيق مكافحة الاحتكار.

وبالإضافة إلى استثماراته في نتفليكس، كشفت الإفصاحات أن ترامب اشترى سندات في "وارنر بروز" بقيمة تتراوح بين 500 ألف ومليون دولار. وقد أثارت هذه التحركات المالية تساؤلات حول تضارب المصالح، خاصة وأن الرئيس كان يهاجم نتفليكس إعلامياً في نفس الوقت الذي كان يشتري فيه ديونها. ومع ذلك، يظل الرئيس معفى من قوانين تضارب المصالح التي تمنع مسؤولي السلطة التنفيذية الآخرين من الاستثمار في شركات لديها أعمال معلقة أمام الحكومة.
وفي تعليق رسمي من البيت الأبيض حول إدارة هذه الاستثمارات، صرحت المتحدثة آنا كيلي قائلة: > أصول الرئيس ترامب موضوعة في عهدة يديرها أبناؤه، ولا توجد تضارب في المصالح.
وقد انتهت معركة الاستحواذ بانسحاب نتفليكس وفوز باراماونت بعرض قيمته 110 مليارات دولار، مدعوماً بضمانات شخصية من لاري إليسون، مؤسس شركة أوراكل والحليف المقرب لترامب. وسيتم تمويل هذه الصفقة الضخمة عبر ديون جديدة بقيمة 39 مليار دولار مقدمة من تحالف مصرفي يضم بنك أوف أمريكا وسيتي غروب ومجموعة أبولو غلوبال مانجمنت. وتعكس هذه الاستثمارات استمرار نشاط ترامب المالي الواسع في قطاعات متنوعة، رغم التحديات الأخلاقية التي قد تثيرها استثماراته في شركات تخضع لرقابة إدارته.





