اضطرابات حادة في أسواق المعادن الثمينة تثير موجة بيع عالمية واسعة
شهدت الأسواق العالمية حالة من التوتر مع هبوط حاد في أسعار الفضة والذهب مما أدى إلى تراجع الأسهم والنفط. يأتي ذلك وسط ترقب لاجتماعات البنوك المركزية ونتائج الشركات.
رؤى:
أدت عمليات بيع فوضوية في أسواق المعادن الثمينة إلى إثارة تحركات واسعة النطاق لتجنب المخاطر، مما دفع العقود الآجلة للأسهم العالمية وأسعار السلع الأساسية إلى انخفاض حاد اليوم. وشهدت الفضة تراجعاً دراماتيكياً خلال التداولات حيث فقدت 10% إضافية في إحدى المراحل، بعد هبوطها بنسبة 30% يوم الجمعة الماضي. وانعكست هذه الضغوط على أداء الأسهم في الولايات المتحدة
US، مما أدى إلى تراجع مؤشرات الأسهم الآسيوية بشكل ملحوظ في بداية أسبوع حافل بالنتائج المؤسسية واجتماعات البنوك المركزية الكبرى.
وفي سوق المعادن، انخفض الذهب بنسبة 4.1% ليصل إلى 4665 دولاراً للأونصة بعدما فقد ما يقرب من 10% يوم الجمعة، بينما استقرت الفضة في أحدث التداولات على انخفاض بنسبة 7.0% عند 78.61 دولاراً وسط تداولات وُصفت بأنها متقلبة للغاية. واستجابة لهذه التحركات، قامت بورصة شيكاغو التجارية المعروفة باسم سي إم إي برفع الهوامش على عدد من العقود الآجلة، بما في ذلك الذهب والفضة، للحد من المخاطر المرتبطة بالتقلبات السعرية الكبيرة وضغوط التصفية في المراكز المالية المزدحمة.

