تقلبات حادة في الأسواق العالمية مع تراجع المعادن الثمينة والنفط قبيل اجتماعات البنوك المركزية
تراجعت أسعار المعادن الثمينة والنفط بحدة مع ارتفاع الدولار وزيادة هوامش العقود، وذلك قبيل أسبوع حافل بنتائج أرباح الشركات العالمية واجتماعات البنوك المركزية.
رؤى:
شهدت الأسواق العالمية حالة من التقلب الشديد مدفوعة بموجة بيع حادة في المعادن الثمينة، ولا سيما الفضة والذهب، تزامنت مع تعزيز قوة الدولار وتراجع أسعار النفط الخام بأكثر من 4%. وتأتي هذه التحركات في وقت حرج قبيل أسبوع مزدحم بصدور نتائج أرباح كبرى الشركات التكنولوجية واجتماعات السياسة النقدية لعدة بنوك مركزية عالمية. وقد سجل مؤشر إم إس سي آي للأسهم العالمية تراجعاً طفيفاً يوم الاثنين ليصل إلى 1043.77 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 0.05%.
وفي سوق المعادن، واصلت الفضة نزيف الخسائر حيث تراجعت في آخر تداولاتها بنسبة 5.56% لتستقر عند 79.92 دولاراً للأونصة، بعدما هوت في وقت سابق إلى مستوى 71.33 دولاراً. يأتي هذا بعد انهيار بلغت نسبته 27% يوم الجمعة الماضي، مما وضع الفضة على مسار أكبر خسارة يومية مزدوجة منذ ثمانينيات القرن الماضي على الأقل. وأشار متعاملون إلى أن الضغوط التي تعرضت لها صناديق العقود الآجلة للفضة في الصين
CNساهمت في تعميق هذا الانهيار أواخر الأسبوع الماضي. ومن جانبها، قامت شركة سي إم إي جروب برفع الهوامش على عدد من العقود الآجلة، بما في ذلك الذهب والفضة، كإجراء لإدارة المخاطر. كما انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 3.85% ليصل إلى 4676.28 دولاراً للأونصة، بعد تراجع بنحو 10% يوم الجمعة، علماً أن المعدنين كانا قد سجلا مستويات قياسية يوم الخميس الماضي.




