بيرنو ريكار تحذر من تراجع مبيعاتها السنوية بسبب حرب إيران
سجلت بيرنو ريكار نمواً طفيفاً بمبيعات الربع الثالث لكنها حذرت من تراجع مبيعات عام 2026 بنسبة 4% بسبب حرب إيران. وتأثرت النتائج بضعف الطلب في أمريكا والصين.
أعلنت شركة بيرنو ريكار، ثاني أكبر مجموعة للمشروبات الروحية في العالم بعد شركة دياجيو، عن نتائج أعمالها للربع الثالث التي تجاوزت التوقعات، إلا أنها حذرت من أن التوترات الجيوسياسية والنزاع في إيران سيؤثران سلباً على مبيعاتها السنوية. سجلت الشركة مبيعات بلغت 1.95 مليار يورو (ما يعادل 2.30 مليار دولار وفق زوج العملات اليورو مقابل الدولار) خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس، وهو ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 0.1% على أساس المقارنة المثلية، متفوقة على متوسط توقعات المحللين التي كانت تشير إلى انخفاض بنسبة 0.7%. وعلى الرغم من هذا التعافي مقارنة بالانكماش الذي بلغت نسبته 5% في الربع الثاني، حذرت الشركة من أن تراجع حركة السياحة الناجم عن الحرب سيضر بقطاع التجزئة في المطارات ومنافذ السفر، حيث تتوقع المجموعة الفرنسية الآن انخفاضاً في صافي المبيعات العضوية يتراوح بين 3% و4% للسنة المالية 2026. جاء التحسن في الربع الثالث مدفوعاً بنمو الأسواق في الهند وانتعاش مبيعات التجزئة العالمية للسفر، وهو ما ساعد في تعويض الضعف المستمر في طلب المستهلكين داخل الولايات المتحدة وكذلك في الصين. وفي سياق التوسع الاستراتيجي، تجري بيرنو ريكار، المنتجة لكونياك مارتيل وفودكا أبسولوت، محادثات للاندماج مع منافستها الأمريكية براون فورمان، ورغم الركود العام الذي يشهده قطاع المشروبات، أكدت الشركة توجيهاتها بنمو المبيعات بنسبة تتراوح بين 3% و6% للفترة ما بين عامي 2027 و2029.










