نكست البريطانية تحذر من تأثير الحرب على التكاليف والأسعار
أعلنت شركة نكست عن نمو أرباحها السنوية بنسبة 14.5% رغم تحذيرها من زيادة التكاليف بسبب التوترات في الشرق الأوسط. وتتوقع الشركة تحمل 15 مليون جنيه إسترليني إضافية.
أصدرت شركة نكست بي إل سي، وهي شركة تجزئة كبرى في المملكة المتحدة، تحذيراً من أن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران من المرجح أن تؤثر على التكاليف وأسعار البيع وطلب المستهلكين. وجاء هذا التحذير تزامناً مع إعلان المجموعة عن ارتفاع أرباحها السنوية بنسبة 14.5% يوم الخميس، مما يعكس أداءً قوياً قبل تصاعد التوترات الجيوسياسية.

وأشارت المجموعة إلى أن الصراع قد يحد من نموها في منطقة الشرق الأوسط، التي تمثل حوالي 6% من إجمالي حجم مبيعاتها. وقدرت نكست تكاليف إضافية بقيمة 15 مليون جنيه إسترليني (حوالي 20 مليون دولار) من المحتمل أن تنجم عن الصراع، مثل زيادة تكاليف الوقود والشحن الجوي، وذلك بافتراض استمرار الاضطرابات لمدة ثلاثة أشهر. ومع ذلك، أوضحت الشركة أن هذه التكاليف تم تعويضها من خلال وفورات في مجالات أخرى، وبالتالي فهي لا تؤثر على توقعاتها للسنة المالية الجديدة في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بالسياسة السعرية المستقبلية، ذكرت الشركة أنها قد تضطر لاتخاذ إجراءات إذا طال أمد الأزمة، حيث جاء في تصريح للمجموعة:
"إذا رأينا استمراراً في هذه التكاليف بعد الأشهر الثلاثة المقبلة، فسنبدأ في تمريرها من خلال رفع الأسعار، لكن هذا يظل احتمالاً طارئاً وليس خطة في الوقت الحالي."
ورفعت المجموعة توقعاتها للأرباح للسنة المالية 2026/27 بشكل طفيف، رغم الإبقاء على توقعاتها بتباطؤ نمو المبيعات بشكل عام. وأفادت نكست بأن المبيعات في الأسابيع الثمانية الأولى من العام الجديد كانت مشجعة في السوق البريطانية، كما سجلت أداءً قوياً في الأسواق الخارجية حتى نقطة اندلاع الصراع في منطقة الشرق الأوسط.









