رين يؤكد تغليب الهدوء على التسرع في قرارات المركزي الأوروبي
صرح أولي رين بأن المركزي الأوروبي يمتلك فرصة لتجاوز صدمة التضخم الحالية الناتجة عن أسعار النفط. وأكد أن البنك سيتجنب التسرع ما لم تظهر آثار مستمرة على الأجور.
صرح أولي رين، رئيس البنك المركزي في فنلندا، بأن البنك المركزي الأوروبي لا يزال يمتلك الفرصة لتجاوز صدمة التضخم الحالية، مشدداً على أن الحكمة والتروي يجب أن يتفوقا على التسرع في اتخاذ القرارات النقدية. وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر عُقد في الولايات المتحدة وتحديداً في واشنطن، حيث أشار رين إلى أن التضخم في منطقة اليورو قد قفز بشكل ملحوظ فوق مستهدف 2% في الشهر الماضي. ويعود هذا الارتفاع المفاجئ في التضخم بشكل أساسي إلى الزيادة الكبيرة في أسعار الطاقة، والتي تأثرت بها عقود خام غرب تكساس الوسيط الآجلة، مما دفع صناع السياسات إلى مناقشة ضرورة رفع أسعار الفائدة لمنع تحول هذه الصدمة إلى دوامة تضخمية أوسع نطاقاً. وأوضح رين أن الأهم ليس الزيادة الفورية في الأسعار، بل ما إذا كانت هذه الصدمة ستترك آثاراً مستمرة على مستويات التضخم العامة، واصفاً التوقعات الحالية بأنها ضبابية. وأشار إلى أنه إذا ظل الضرر الذي لحق بأسواق الطاقة محدوداً من حيث الوقت والنطاق، فقد يكون من الممكن للبنك المركزي الأوروبي تجاوز هذه الصدمة، رغم أن ذلك ليس مضموناً. ومع ذلك، حذر من أن اتخاذ إجراءات حاسمة وقوية قد يكون ضرورياً إذا بدأت صدمة الطاقة في توليد تأثيرات الجولة الثانية على الأسعار والأجور، أو إذا ارتفعت توقعات التضخم على المدى الطويل. > سيسود الحكم الهادئ على العجلة، ولا توجد قرارات محددة مسبقاً. وأكد رين في ختام حديثه أن البنك سيراقب التطورات عن كثب لضمان استقرار الأسعار دون الانجرار وراء ردود فعل متسرعة قد تضر بالنمو الاقتصادي في المنطقة.










