لوفتهانزا تدرس تقليص أسطولها بسبب نقص وقود الطائرات
حذر رئيس لوفتهانزا من نقص وقود الطائرات وارتفاع تكاليفه بسبب الحرب في إيران. وتدرس الشركة وقف تشغيل 40 طائرة لتقليص سعتها بنسبة 5% لمواجهة أزمة الإمدادات.
أعلن الرئيس التنفيذي لشركة لوفتهانزا، كارستن سبور، أن إمدادات وقود الطائرات ستظل محدودة طوال العام الجاري نتيجة الحرب في إيران، مما قد يؤدي إلى ارتفاع التكاليف التشغيلية لشركات الطيران. وفي مقابلة أجراها مع صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونج" في ألمانيا، أوضح سبور أن نقص الكيروسين سيستمر، مما يجعله أكثر تكلفة خلال الأشهر المقبلة، مشيراً إلى أن توفر الوقود وصل بالفعل إلى مستويات حرجة في بعض المطارات، لا سيما في قارة آسيا. وأشار سبور إلى أن الإيرادات القياسية المحققة على المسارات الآسيوية تساهم حالياً في تعويض تأثير ارتفاع تكاليف الوقود، لكنه حذر من أن استمرار الأزمة قد يفرض إجراءات تقشفية. > سيظل الكيروسين في حالة نقص في الإمدادات، وبالتالي سيكون أكثر تكلفة لبقية العام. وعلى الرغم من أن المجموعة لم تضطر حتى الآن لإيقاف أي طائرة عن العمل بسبب نقص الوقود، إلا أن سبور أكد أن هذا السيناريو قد يصبح لا مفر منه في المستقبل القريب. وقد أعدت الشركة خطط طوارئ تشمل خفض سعتها التشغيلية بنسبة تتراوح بين 2.5% و5%، وهو ما قد يتضمن إيقاف ما بين 20 إلى 40 طائرة قديمة وأقل كفاءة في استهلاك الوقود، والتي كانت مخصصة بالفعل للتقاعد المبكر ضمن خطة تحديث الأسطول.











