الحرب في إيران ترفع الطلب على إمدادات الطاقة الروسية
أكد الكرملين زيادة الطلب على الطاقة الروسية نتيجة الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز. يأتي هذا تزامنا مع منح واشنطن استثناء للهند لشراء النفط الروسي العالق.
صرح الكرملين اليوم الجمعة أن النزاع المسلح في إيران أدى إلى زيادة ملحوظة في الطلب على موارد الطاقة من روسيا، تزامناً مع اضطرابات واسعة في سلاسل الإمداد العالمية. وتسبب الصراع، الذي دخل يومه السابع، في إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي يمر عبره خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مما أثر بشكل مباشر على أسواق نفط برنت الخام.
وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الخزانة في الولايات المتحدة إعفاءً لمدة 30 يوماً يسمح لدولة الهند بشراء النفط الروسي العالق حالياً في عرض البحر، وذلك بعد أشهر من الضغوط التي مارستها واشنطن على نيودلهي لتقليص اعتمادها على الخام الروسي.

وأوضح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحفيين أن روسيا كانت ولا تزال مورداً موثوقاً للطاقة، سواء عبر خطوط الأنابيب أو في شكل غاز مسال، مشيراً إلى أن موسكو قادرة على تلبية الاحتياجات المتزايدة الناتجة عن التوترات الجيوسياسية الحالية.
"نحن نشهد زيادة كبيرة في الطلب على موارد الطاقة الروسية فيما يتعلق بالحرب في إيران."
"لقد كانت روسيا ولا تزال مورداً موثوقاً لكل من النفط والغاز، بما في ذلك غاز الأنابيب والغاز الطبيعي المسال."
كما أكد بيسكوف أن بلاده تظل قادرة على ضمان استمرارية جميع عمليات التسليم التي تم إبرام عقود بشأنها، رغم أنه امتنع عن الكشف عن الأحجام المحددة للإمدادات المتجهة إلى السوق الهندية عقب صدور الإعفاء الأمريكي الأخير.











