كوبولد ميتالز تطلق مشروعاً ضخماً لإنتاج النحاس في زامبيا
أعلنت شركة كوبولد ميتالز بدء تطوير مشروع مينغومبا في زامبيا لإنتاج 300 ألف طن من النحاس سنوياً بحلول مطلع الثلاثينيات. تهدف الشركة لاستثمار 2.5 مليار دولار لدعم خطط زامبيا التعدينية.
بدأت شركة "كوبولد ميتالز"، وهي شركة تعدين مدعومة من المليارديرين الأمريكيين جيف بيزوس وبيل غيتس، أعمال التطوير في مشروع "مينغومبا" للنحاس في زامبيا، مع استهداف بدء الإنتاج في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. وتعد زامبيا ثاني أكبر منتج للنحاس في أفريقيا بعد جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتسعى البلاد إلى زيادة إنتاجها من المعدن الأحمر بأكثر من ثلاثة أضعاف ليصل إلى 3 ملايين طن متري بحلول عام 2031، حيث تمثل مشاريع مثل "مينغومبا" ركيزة أساسية لتحقيق هذا الهدف. وصرحت مفيكيي ماكايي، الرئيسة التنفيذية لشركة "كوبولد ميتالز أفريكا"، بأن الشركة بدأت بالفعل في تطوير المنجم، مشيرة إلى أن العملية تسير بوتيرة متسارعة. > "لقد بدأنا تطوير المنجم، ونحن الآن بكامل طاقتنا في عملية استخراج التصاريح للحصول على الموافقات اللازمة لبدء بناء المنجم." وأوضحت ماكايي أنه من المتوقع البدء في حفر الآبار في أوائل عام 2027، مؤكدة على الطموح الكبير للشركة للوصول إلى مرحلة الإنتاج الفعلي في وقت مبكر من العقد القادم. > "مع تحركنا السريع، نهدف إلى إدخال هذا المشروع حيز الإنتاج في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي." وقد أتمت الشركة الاستحواذ على الأراضي اللازمة للبنية التحتية الرئيسية للمنجم، بما في ذلك محطات المعالجة وسد المخلفات والمرافق الإدارية. وتقدر الاحتياجات الاستثمارية للمشروع ما بين 2.3 مليار و2.5 مليار دولار، ومن المتوقع أن ينتج المنجم 300 ألف طن متري من النحاس سنوياً. وفيما يخص التمويل، أشارت ماكايي إلى أن الشركة منفتحة على الشراكات المستقبلية لكنها تمتلك حالياً الموارد الكافية للمضي قدماً في المشروع. تأتي هذه التحركات في إطار جهود تقودها الولايات المتحدة لتقليل هيمنة الصين على المعادن الحيوية المستخدمة في الصناعات التكنولوجية والسيارات الكهربائية. وتستخدم "كوبولد ميتالز" الذكاء الاصطناعي للبحث عن معادن مثل النحاس والكوبالت والنيكل والليثيوم، وهي قطاعات تشهد تنافسية عالية من شركات مثل كوبر فوكس ميتالز وكوبالت بلو هولدينغز ونيكل 28 كابيتال كورب وليثيوم أرجنتينا لتأمين سلاسل التوريد. وكانت "كوبولد" قد حصلت العام الماضي على سبعة تصاريح للبحث عن الليثيوم ومعادن أخرى في الكونغو، حيث بدأت الفرق الميدانية برنامج الاستكشاف هناك. كما تقوم الشركة باستكشاف الليثيوم والنيكل في ناميبيا، وبدأت استكشاف الليثيوم في زامبيا، بالإضافة إلى البحث عن فرص استثمارية في بوتسوانا، التي تعد مركزاً ناشئاً لتعدين النحاس.







