أزمة الشحن الجوي تعرقل صادرات اللحوم الكينية للخليج
أدت توترات الشرق الأوسط لخفض صادرات اللحوم الكينية لأقل من 5% من مستواها المعتاد برمضان. تضاعفت تكاليف الشحن الجوي مما عطل الإمدادات وأضر بالمنتجين المحليين.
أدت التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط إلى تراجع حاد في صادرات اللحوم من كينيا إلى المنطقة، حيث انخفضت الكميات إلى أقل من 5% من المستويات المتوقعة خلال موسم الذروة في شهر رمضان، وذلك نتيجة الارتفاع الكبير في تكاليف الشحن الجوي الذي تسبب في شلل حركة الشحنات.
وتعتبر منطقة الشرق الأوسط السوق الأساسية لصادرات اللحوم الكينية، حيث تستحوذ الإمارات العربية المتحدة وحدها على ما بين 40% إلى 60% من إجمالي الشحنات في الظروف العادية. ومع ذلك، يواجه المصدرون حالياً صعوبات بالغة في إيصال اللحوم المبردة الطازجة، بما في ذلك لحوم البقر والضأن والماعز، مع اقتصار الإمدادات المحدودة على أبوظبي ودبي، في حين تعطلت الصادرات بشكل شبه كامل إلى أسواق عمان والكويت والبحرين والأردن.











