تباطؤ نمو الصادرات الصينية في مارس بسبب حرب إيران
يتوقع خبراء تباطؤ نمو صادرات الصين إلى 8.6% في مارس مع تأثر الأسواق بصدمة الطاقة الناتجة عن حرب إيران. يأتي ذلك رغم الطلب القوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تشير التوقعات إلى أن محرك الصادرات في الصين قد شهد تباطؤاً ملحوظاً خلال شهر مارس، حيث واجه المشترون الذين يسعون وراء مستقبل مدفوع بالذكاء الاصطناعي الواقع المرير للحرب في إيران بمنطقة الشرق الأوسط. وقد أدى هذا الصراع إلى صدمة طاقة أحيت مخاوف الأسواق من صراعات الخليج السابقة، مما أثر بشكل مباشر على أسعار خام برنت ونفط تكساس الوسيط، بالإضافة إلى إمدادات الغاز الطبيعي.
وبحسب استطلاع أجرته رويترز، فمن المتوقع أن تكون الصادرات من ثاني أكبر اقتصاد في العالم قد ارتفعت بنسبة 8.6% على أساس سنوي بالدولار، وهو تباطؤ حاد مقارنة بالنمو القوي الذي بلغ 21.8% في شهري يناير وفبراير. ويمثل شهر مارس الاختبار الحقيقي الأول لمعرفة ما إذا كان الحماس للذكاء الاصطناعي، وما يتطلبه من رقائق وخوادم، يمكن أن يعوض القتامة الناجمة عن صدمة الطاقة العالمية بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز، وهو الممر الاستراتيجي لـ 20% من تدفقات النفط والغاز في العالم.










