هبوط أسعار النفط الإيراني بفعل ضعف الطلب الصيني
تشهد أسعار الخام الإيراني والروسي انخفاضا مع لجوء التجار لخفض التكاليف لجذب المصافي الصينية المستقلة التي تواجه خسائر كبيرة. ورغم تراجع الصادرات الإيرانية لأدنى مستوى في ست سنوات إلا أن ركود المشتريات وانخفاض معدلات تكرير النفط في شاندونغ يضغطان على علاوات السوق.
تقوم إيران وروسيا بخفض أسعار النفط الخام لجذب المشترين في الصين مع تراجع الطلب من المصافي المستقلة. ويتم تداول الخام الإيراني الخفيف حالياً بخصم يتراوح بين 50 سنتاً ودولار واحد للبرميل مقابل خام برنت. ويهدد هذا التحول في الأسعار إيرادات النفط للمنتجين الخاضعين للعقوبات والذين يواجهون حصاراً من الولايات المتحدة وضعفاً في الهوامش العالمية.
### ركود الطلب يجبر على خفض الأسعار أفاد تجار في مقاطعة شاندونغ، موطن مصافي التكرير المستقلة في الصين المعروفة باسم "تي بوت"، أن أسعار الخام الإيراني الخفيف انخفضت بعد أن كانت تباع بعلاوة سعرية تتراوح بين دولار ودولارين خلال الشهرين الماضيين. كما تراجعت علاوات خام إسبو الروسي إلى ما بين 3 و4 دولارات للبرميل لتسليمات شهر يونيو، انخفاضاً من 4 إلى 5 دولارات في الشهر الماضي. وتأتي هذه التعديلات السعرية في أعقاب فترة عانت فيها المصافي من خسائر بسبب ارتفاع تكاليف المواد الخام وضعف الطلب المحلي على الوقود.









