انحسار الاحتجاجات في إيران وتراجع حدة التهديدات العسكرية الأمريكية
شهدت إيران تراجعا في حدة الاحتجاجات الشعبية وسط انتشار أمني مكثف وضغوط دبلوماسية حالت دون تدخل عسكري أمريكي بينما تستمر التقارير حول أعداد القتلى والاعتقالات.
رؤى:
تراجعت حدة المظاهرات والاضطرابات الميدانية في إيران
IRبشكل ملموس بحلول السادس عشر من يناير ٢٠٢٦ بعد حملة أمنية واسعة شنتها السلطات لمواجهة الاحتجاجات التي اندلعت في الثامن والعشرين من ديسمبر ٢٠٢٥ بسبب التضخم المتزايد. وأدى الانتشار العسكري الكثيف في المدن والبلدات التي شهدت احتجاجات إلى جانب القيود الصارمة على شبكة الإنترنت إلى عرقلة تدفق المعلومات وتراجع الاحتجاجات المرئية بشكل كبير. وذكرت مجموعة هينغاو لحقوق الإنسان أنه لم يتم رصد أي تجمعات احتجاجية منذ يوم الأحد الموافق الثاني عشر من يناير رغم استمرار الوجود الأمني الثقيل لقوات الأمن وميليشيا الباسيج في الشوارع.
وفي واشنطن تراجعت وتيرة التهديدات العسكرية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب donald trumpلدعم المتظاهرين بعد ضغوط دبلوماسية مكثفة مارستها حلفاء الولايات المتحدة
USفي المنطقة. وقامت المملكة العربية السعودية
SAودولة قطر
QAبتحركات دبلوماسية واسعة النطاق مع الإدارة الأمريكية لمنع وقوع ضربة عسكرية ضد طهران. وصرح دونالد ترامبيوم الأربعاء الخامس عشر من يناير بأنه تلقى معلومات تفيد بأن عمليات القتل ضمن حملة القمع بدأت تتراجع محذراً طهران من عواقب وخيمة في حال استمرار استهداف المدنيين.









