استقرار مؤشرات الأسهم الهندية وسط ضغوط بيعية أجنبية قوية وزخم في قطاع المعادن
شهدت الأسهم الهندية حالة من الاستقرار مع توازن القوى بين مبيعات الأجانب الضخمة والمشتريات المحلية. يأتي ذلك قبل عرض الموازنة الفيدرالية وفي ظل نتائج أعمال متباينة.
رؤى:
شهدت مؤشرات الأسهم في الهند
INحالة من الاستقرار الملحوظ خلال تعاملات يوم 23 يناير 2026، حيث واجهت السوق ضغوطاً ناجمة عن استمرار تخارج مستثمري المحافظ الأجنبية. وسجل مؤشر نيفتي 50 ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.01% ليصل إلى 25,292.8 نقطة بحلول الساعة 9:43 صباحاً بتوقيت الهند، بينما تراجع مؤشر بي إس إي سينسكس بنسبة 0.03% إلى مستوى 82,278.62 نقطة. وتأتي هذه التحركات الباهتة بعد أن كانت المؤشرات قد ارتفعت بنحو 0.2% في وقت سابق من الجلسة، مما يعكس حالة من الترقب قبل عرض الموازنة الاتحادية للهند المقرر في الأول من فبراير.
ويعود السبب الرئيسي في هذا التباين إلى قيام مستثمري المحافظ الأجنبية ببيع أسهم هندية بقيمة 3.5 مليار دولار خلال شهر يناير، وهو ما يمثل أكبر عملية بيع شهرية منذ أغسطس الماضي. وقد أدت هذه التدفقات الخارجة المستمرة إلى الضغط على السوق، مما غطى على المكاسب المبكرة الناتجة عن تراجع التوترات الجيوسياسية. وعلى صعيد القطاعات، شهدت عشرة قطاعات من أصل 16 قطاعاً رئيسياً تراجعاً خلال اليوم، حيث انخفضت الأسهم المالية ذات الوزن الثقيل بنسبة 0.2%، في حين أضافت أسهم التكنولوجيا 0.4% وحققت أسهم المعادن مكاسب بنسبة 1.6%.




