تحذيرات من صندوق النقد بشأن مخاطر الاستقرار المالي العالمي
حذر صندوق النقد الدولي من تزايد مخاطر الاستقرار المالي العالمي جراء حرب الشرق الأوسط وضغوط التضخم. وأوضح التقرير أن توترات الطاقة قد تؤدي لتشديد أسواق التمويل.
حذر صندوق النقد الدولي يوم الثلاثاء من أن الحرب في منطقة الشرق الأوسط تزيد من مخاطر الاستقرار المالي العالمي عبر ضغوط تضخمية قد تؤدي إلى تضييق أسواق التمويل، مما قد يضغط على المؤسسات غير المصرفية والائتمان الخاص والمقترضين في قطاع الذكاء الاصطناعي. وفي تقريره نصف السنوي عن الاستقرار المالي العالمي، أشار الصندوق إلى أن أسعار الأسهم العالمية انخفضت بنسبة 8% منذ فبراير، بينما ارتفعت عوائد السندات السيادية بشكل حاد مدفوعة بقفزة في أسعار الطاقة وتوقعات السوق بتضخم أعلى.
وقد تسببت الحرب، التي دفعت إيران إلى إغلاق مضيق هرمز، في ارتفاع حاد بأسعار النفط، بما في ذلك خام برنت و خام غرب تكساس الوسيط. كما تأثرت تقلبات سوق السندات بارتفاع مستويات الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي وزيادة إصدار الأوراق المالية قصيرة الأجل، وهي أدوات أكثر عرضة لمخاطر التجديد أثناء فترات التضخم المرتفع. كما أشار الصندوق إلى أن تعرض صناديق التحوط للمشتقات المالية وأدوات الدين السيادي قد تضاعف منذ عام 2020، ليصل إلى أكثر من 18 تريليون دولار بحلول عام 2025.











