آفاق نمو قطاع النفط في غيانا تتوسع مع تراجع التوترات الحدودية مع فنزويلا
تتأهب غيانا لتوسيع استثماراتها النفطية مع انطلاق مؤتمر الطاقة اليوم. يأتي ذلك وسط هدوء التوترات مع فنزويلا مما يفتح آفاقا جديدة للتنقيب في المناطق البحرية الواعدة.
رؤى:
أدت إزالة القوات الأمريكية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من السلطة إلى زيادة التوقعات بتخفيف التوترات الحدودية بين فنزويلا
VE وغيانا
GY. ويأتي هذا التطور، الذي تم في أعقاب الإطاحة بمادورو الشهر الماضي، ليمهد الطريق أمام إمكانية رفع حالة القوة القاهرة التي كانت مفروضة على نحو 30% من مربع ستابروك النفطي الذي يقوده كونسورتيوم دولي. وتكتسب هذه الخطوة أهمية بالغة لقطاع النفط والغاز في غيانا، لا سيما مع اقتراب انعقاد مؤتمر غيانا للطاقة الذي يستمر لمدة أربعة أيام، حيث من المتوقع أن تؤثر هذه التغييرات بشكل مباشر على خطط الاستكشاف والاستثمار وتوسيع الإنتاج.





