آفاق نمو قطاع النفط في غيانا تتوسع مع تراجع التوترات الحدودية مع فنزويلا
ينطلق مؤتمر غيانا للطاقة وسط توقعات بزيادة الاستثمارات الأجنبية وتوسيع عمليات التنقيب في الرقع النفطية المتنازع عليها سابقا. يأتي ذلك عقب تغييرات سياسية في فنزويلا المجاورة مما يمهد الطريق لتعاون إقليمي أوسع.
رؤى:
قامت القوات الأمريكية (U.S. forces)
US الشهر الماضي بإزاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من السلطة، في تطور قد يؤدي إلى تخفيف النزاع الحدودي الطويل الأمد بين فنزويلا
VE وغيانا
GY. ومن شأن هذا التغيير أن يفتح المجال للاستكشاف والاستثمار في حوالي 30% من منطقة ستابروك بلوك (Stabroek Block)، مما يؤثر بشكل مباشر على خطط إنتاج النفط وتطويره في غيانا. وتأتي هذه الخطوة قبل وقت قصير من انعقاد مؤتمر غيانا للطاقة (Guyana Energy Conference)، حيث يخطط المشغلون لمشاريع التوسع والصناعات التحويلية.
ويرتبط هذا التحول باحتمالية رفع حالة القوة القاهرة عن المياه المتنازع عليها، وهو ملف تتابعه محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة (United Nations International Court of Justice). ويأتي هذا التحول، الذي تم في عهد الرئيس دونالد ترامب، في وقت يشهد فيه قطاع النفط والغاز في غيانا (Guyana oil and gas sector) نمواً كبيراً، حيث تجاوزت قدرة الكونسورتيوم الإنتاجية 900 ألف برميل يومياً العام الماضي، مع توقعات برفعها إلى 1.15 مليون برميل يومياً من خلال مشروع تطوير مستقبلي.





