سياسات واشنطن تدفع القوى المتوسطة نحو استقلالية اقتصادية تعزز جاذبية الأسواق العالمية
تقلبات واشنطن تدفع المستثمرين نحو أسواق بديلة مع سعي القوى المتوسطة لاستقلاليتها. تشهد قطاعات الدفاع والطاقة نمواً وسط توجه لتشكيل تحالفات تجارية جديدة خارج أمريكا.
رؤى:
تشهد الساحة الدولية اليوم، الثاني عشر من فبراير 2026، تحولاً جذرياً في النظام الاقتصادي والتجاري والأمني العالمي الذي كانت تقوده الولايات المتحدة
US، حيث تؤدي تصرفات الرئيس دونالد ترامب إلى إعادة تشكيل هذا النظام بشكل عميق. وقد دفع هذا الاضطراب "القوى المتوسطة" المتحالفة إلى السعي لتحقيق استقلال استراتيجي أكبر وتبني سياسات أكثر استباقية لحماية مصالحها السيادية. واستجابة لهذه التغيرات، بدأت الأسواق المالية في إعادة تخصيص رؤوس الأموال بشكل ملحوظ نحو أسواق الأسهم غير الأمريكية، وقطاعات الطاقة والدفاع، مع اتخاذ موقف أكثر تفاؤلاً تجاه عملات رئيسية مثل اليورو والدولار الكندي
CA والين الياباني
JP.










