جلينكور تستأجر أول ناقلة نفط من الشرق الأوسط بعد الهدنة
استأجرت جلينكور الناقلة آسيان ليون لنقل مليوني برميل من الخام إلى آسيا بأسعار شحن مرتفعة. تأتي الخطوة عقب وقف إطلاق النار مع استمرار قيود الملاحة في مضيق هرمز.
قامت شركة جلينكور بي إل سي باستئجار ناقلة نفط عملاقة لتحميل الخام من الشرق الأوسط باتجاه الأسواق الآسيوية، في أول عملية من نوعها منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في النزاع بين الولايات المتحدة و إيران. وأظهرت بيانات ملاحية من سنغافورة أن الناقلة "آسيان ليون"، وهي ناقلة خام ضخمة جداً قادرة على استيعاب مليوني برميل، بدأت بالفعل رحلتها نحو المنطقة. تم تحديد سعر الشحن عند مستوى W580 وفقاً لمقياس "وورلد سكيل" العالمي، وهو ما يمثل قفزة كبيرة مقارنة بمستويات ما قبل الحرب التي كانت تحوم حول W230 في أواخر فبراير. وتأتي هذه التحركات في ظل ترقب الأسواق لاستقرار إمدادات الطاقة وتأثيرها على أسعار خام برنت و خام غرب تكساس، بعد فترة من الاضطرابات الشديدة التي هددت أمن الطاقة العالمي. تبلغ رسوم التأخير اليومية لهذه الناقلة حوالي 580 ألف دولار، وهي تكلفة يتحملها المستأجر في حال تأخرت عمليات الشحن أو التفريغ عن الجدول الزمني المحدد. ورغم هذا التحرك، لا يزال الحذر يسود أوساط شركات الشحن التي تطالب بضمانات أوضح بشأن سلامة الملاحة في مضيق هرمز، خاصة مع اشتراط السلطات الإيرانية الحصول على تصاريح مسبقة للعبور. يُذكر أن مضيق هرمز يعد نقطة عبور استراتيجية يمر عبرها نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وقد أدى الصراع الأخير، الذي استمر لستة أسابيع، إلى شلل شبه تام في حركة المرور البحرية عبر المضيق، مما دفع بأسعار الطاقة إلى مستويات قياسية قبل بدء سريان الهدنة الحالية.








