مؤشر FTSE 100 يسجل مستوى قياسيا جديدا بدعم من أسهم التعدين
أغلق مؤشر FTSE 100 عند مستوى قياسي لليوم الثالث بدعم من أسهم التعدين. حقق المؤشر مكاسب شهرية بنسبة 6.7% رغم تراجع سهم Barclays إثر مخاوف مرتبطة بانهيار شركة MFS.
سجل مؤشر "فوتسي 100" في المملكة المتحدة مستوى قياسياً جديداً لليوم الثالث على التوالي عند إغلاق تعاملات يوم الجمعة، مدعوماً بمكاسب أسهم شركات التعدين والأسهم الدفاعية. وارتفع المؤشر القيادي بنسبة 0.6% ليصل إلى 10,910.55 نقطة، محققاً رقماً قياسياً جديداً، بينما أغلق مؤشر "فوتسي 250" للشركات المتوسطة على ارتفاع بنسبة 0.2%. وحقق مؤشر "فوتسي 100" مكاسب بنسبة 6.7% خلال شهر فبراير، وهو الصعود الشهري الثامن على التوالي، مسجلاً أطول سلسلة مكاسب شهرية له منذ الفترة بين عامي 2012 و2013. وقد تفوق المؤشر البريطاني على المؤشرات القياسية في الولايات المتحدة وأوروبا هذا الشهر، مدفوعاً بالتفاؤل بشأن خفض محتمل لأسعار الفائدة من قبل بنك إنجلترا في مارس المقبل. ومع ذلك، تأثرت المكاسب أحياناً بالمخاوف من أن أدوات الذكاء الاصطناعي الناشئة قد تعطل نماذج الأعمال القائمة، فضلاً عن عدم اليقين التجاري الناتج عن التعريفات الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من هذا الشهر. وفي قطاع التعدين، ارتفعت أسهم شركات المعادن الثمينة والصناعية مع زيادة الطلب على الذهب والنحاس، حيث اتجه المستثمرون إلى الأصول الآمنة وسط عدم اليقين بشأن سياسات التعريفات الجمركية الأمريكية وتصاعد التوترات بين واشنطن وإيران. وعلى صعيد الشركات، تراجعت أسهم باركليز بي إل سي بنسبة 4.2%، بينما هوت أسهم مجموعة جيفريز المالية بنسبة 10%، وذلك عقب تقارير أفادت بأن عدة بنوك تواجه خسائر محتملة مرتبطة بانهيار شركة التمويل العقاري "ماركت فاينانشال سوليوشنز" (MFS)، التي خضعت للحراسة القضائية بعد اتهامات بمخالفات مالية. وفي المقابل، ارتفعت أسهم شركة الأدوية أسترازينيكا بي إل سي بنسبة 2.9%، وصعدت أسهم مجموعة المواد الغذائية يونيليفر بي إل سي بنسبة 2%. وفي قطاعات أخرى، انخفضت أسهم مجموعة الخطوط الجوية الدولية بنسبة 7.5% بعد فشل مالكة الخطوط الجوية في تقديم توجيهات بشأن أرباح العام الحالي، معربة عن قلقها من احتمال ارتفاع أسعار الوقود. كما تذيلت أسهم شركة التوظيف هيس بي إل سي مؤشر الشركات المتوسطة بانخفاض قدره 10%، بعد إعلانها عن رحيل الرئيس التنفيذي ديرك هان وخفض توزيعات الأرباح بنسبة 84%. وسياسياً، عانى حزب العمال بزعامة رئيس الوزراء كير ستارمر من هزيمة أمام حزب الخضر في إحدى دوائر مانشستر التي هيمن عليها الحزب لقرابة قرن، مما يسلط الضوء على تفتت النظام الحزبي التقليدي في بريطانيا.






