النظام الهولندي للتقاعد ينتقل إلى نموذج جديد
يبدأ النظام الهولندي للتقاعد، الأكبر في أوروبا، في التحول إلى نموذج جديد يعتمد على المساهمات والأداء السوقي. هذا التغيير سيؤثر على أسواق السندات الأوروبية.
رؤى:
يشهد النظام الهولندي للتقاعد المهني، الذي يُعتبر الأكبر في أوروبا بأصول تقدر بحوالي 2 تريليون يورو، تحولاً هيكلياً مهماً بدءاً من الأول من يناير. يتحول النظام من تقديم وعود بمزايا محددة إلى نموذج جديد يعتمد فيه صرف المعاشات على المساهمات وأداء السوق. هذا التغيير يسمح لصناديق التقاعد بإعادة تخصيص أصولها بعيداً عن السندات الحكومية والمشتقات ذات الفائدة الطويلة الأجل نحو أصول أكثر خطورة مثل السندات الشركاتية والأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري .
تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الحكومات الأوروبية احتياجات تمويل قياسية، حيث يُتوقع أن تقلل صناديق التقاعد من حيازاتها من السندات الحكومية الهولندية والسندات الحكومية الألمانية والمشتقات ذات الفائدة الطويلة الأجل بما يتراوح بين 100 و150 مليار يورو. هذا التغير يُشكل ضغطاً مادياً على أسواق السندات طويلة الأجل، حيث تواجه ألمانيا
DEتكاليف إضافية على السندات طويلة الأجل مقارنة بالمتوسطة الأجل عند أعلى مستوى في ست سنوات.






