لاغارد المركزي الأوروبي لم يحسم قراره بشأن الفائدة بعد
أكدت كريستين لاغارد أن المركزي الأوروبي لم يقرر بعد رفع الفائدة لصعوبة تقييم آثار حرب إيران. وأوضحت أن الاقتصاد يمر بمرحلة عدم يقين مع استبعادها الاستقالة حالياً.
صرحت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، بأن البنك لم يتخذ قراراً نهائياً بعد بشأن رفع أسعار الفائدة، مشيرة إلى أن تداعيات الحرب في إيران على اقتصاد منطقة اليورو لا تزال غير واضحة. وأوضحت لاغارد في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ أن حالة عدم اليقين تمنع التنبؤ بمسار محدد للسياسة النقدية في الوقت الراهن.

يأتي هذا الغموض في وقت يترقب فيه المستثمرون تحركات المركزي الأوروبي، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود في منطقة اليورو المستوردة للطاقة. وقد أثرت هذه التطورات بشكل مباشر على أسواق السلع، لا سيما أسعار خام برنت، مما يهدد بموجة تضخم جديدة قد تنعكس على أداء زوج اليورو مقابل الدولار. ورغم التكهنات باحتمال رفع الفائدة هذا الشهر، دعت لاغارد إلى التريث، منتقدة التصريحات المتفائلة لبعض زملائها حول اتجاهات الفائدة المستقبلية.
لا يعني ذلك أننا سنتجه في اتجاه أو آخر، وبالتأكيد لا يحدد مساراً لأسعار الفائدة يمكنني تأكيده اليوم.
وأضافت لاغارد تعليقاً على التوقعات المتباينة داخل البنك:
أي من الزملاء الواثقين من أن الأمور ستسير في اتجاه واحد أو آخر لا يعرفون الحقيقة بصراحة.
وكان البنك المركزي قد نشر توقعات أساسية الشهر الماضي تفترض أن تأثير الحرب سيكون قصير الأمد، إلا أنه وضع سيناريوهات بديلة أكثر قسوة تشمل ارتفاعاً حاداً في أسعار الطاقة وتضخماً قد يصل إلى 4.8% في العام المقبل. وأشارت لاغارد إلى أن الوضع الاقتصادي الحالي يقع بين السيناريو الأساسي والسيناريو السلبي، وهو ما فسره المحللون كإشارة إلى أن رفع الفائدة ليس وشيكاً. وفيما يخص الشائعات حول استقالتها المبكرة، شبهت لاغارد نفسها بقبطان السفينة الذي لا يتخلى عن مهامه وقت الأزمات.
هذا القبطان لن يغادر السفينة لمجرد أنني أرى غيوماً في الأفق.











