شركات صينية حكومية تشتري العقارات المتعثرة بهدف كبح التدهور في قطاع الإسكان
تشتري شركات حكومية صينية عقارات متعثرة بخصومات كبيرة لتقليل فائض المعروض ودعم السوق. يرى خبراء أن هذه الخطوة قد تضمن استقرار الأسعار لكنها تطيل أمد التعافي.
رؤى:
بدأت الشركات المملوكة للدولة في الصين
CN بشراء مشاريع عقارية محجوزة بخصومات كبيرة، في خطوة تهدف إلى تقليل فائض المعروض السكني والتأثير على أسعار المنازل والاقتصاد الأوسع. وتعمل هذه المشتريات على نقل الأصول العقارية المتعثرة من الميزانيات العمومية للقطاع الخاص إلى ملكية الدولة، وهو تطور يمثل آلية نشطة تتماشى مع التوجهات الحكومية لتغيير ديناميكيات العرض في القطاع وتوزيع الأصول المتعثرة. وقد تم الإعلان عن هذه التحركات اليوم، 12 فبراير 2026، من خلال مناقصات المزاد والمشتريات المحلية.
تتبع هذه العمليات سياسة حكومية تم إقرارها في عام 2024 تشجع الشركات الحكومية على الاستحواذ على المشاريع العقارية المتعثرة، مما يفسر النشاط المتزايد لهذه الكيانات في المزادات والمعاملات المحلية. ويتم تنفيذ هذه المشتريات عبر منصات مختلفة، بما في ذلك منصة مزادات تابعة لشركة مجموعة علي بابا القابضة المحدودة . وتأتي هذه الخطوات في سياق مواجهة مخزون سكني ضخم يقدر بنحو 3000 كيلومتر مربع، مما يجعل هذه الاستحواذات أداة رئيسية لمعالجة الركود الذي يشهده قطاع العقارات منذ عدة سنوات.






