الصين تستهدف 100 تريليون يوان لقطاع الخدمات بحلول 2030
تسعى الصين لرفع قيمة قطاع الخدمات إلى 100 تريليون يوان بحلول 2030 لتعزيز التوظيف والاستهلاك. تركز الخطة على الابتكار التكنولوجي وتطوير خدمات الرعاية والخدمات اللوجستية.
كشفت الصين عن خطط طموحة لتوسيع قطاع الخدمات ليصل حجمه إلى 100 تريليون يوان (ما يعادل 14.67 تريليون دولار) بحلول عام 2030، وذلك في إطار مساعيها لتعزيز دور القطاع في خلق فرص العمل وتحفيز الاستهلاك المحلي. وأوضح مجلس الدولة في وثيقة سياسات صدرت يوم الثلاثاء أن هذا النمو سيكون مدفوعاً بالطلب، والإصلاحات الهيكلية، والابتكار التكنولوجي، وزيادة الانفتاح، مع العمل على إزالة العوائق المؤسسية وتنسيق قوى السوق مع الدعم الحكومي. > بحلول عام 2030، سيتم تحقيق تقدم ملحوظ في التنمية عالية الجودة لقطاع الخدمات، حيث سيصل الحجم الإجمالي للقطاع إلى مستوى 100 تريليون يوان. وتهدف الحكومة أيضاً إلى رعاية علامات تجارية صينية في مجال الخدمات تكون معترفاً بها دولياً وتتمتع بتنافسية عالمية. وبحسب البيانات الرسمية، نما قطاع الخدمات بنسبة 5.4% على أساس سنوي ليصل إلى 80.89 تريليون يوان في عام 2025، مما يعكس الأهمية المتزايدة للعملة المحلية واليوان الصيني في الاقتصاد العالمي. وتسعى السياسة الجديدة إلى الاستفادة بشكل أفضل من قطاع الخدمات لدعم التحديث الصناعي وتلبية الاحتياجات المعيشية للسكان وتوسيع نطاق التوظيف. وتركز الخطط على تعزيز خدمات الأعمال مثل البحث والتطوير، والخدمات اللوجستية، والبرمجيات، وتمويل سلاسل التوريد، والخدمات الخضراء، إلى جانب تحديث قطاعات الاستهلاك بما في ذلك التجزئة والرعاية الصحية ورعاية المسنين ورعاية الأطفال والسياحة والثقافة. كما تعهدت السلطات بتقديم دعم مالي وضريبي قوي، يشمل دعم أسعار الفائدة على القروض، وأدوات إعادة الإقراض، وصناديق الاستثمار الحكومية، والتوسع في استخدام صناديق الاستثمار العقاري (REITs) المخصصة لقطاع الخدمات. وكان الرئيس شي جين بينغ قد دعا مؤخراً إلى تبني نهج مدفوع بالطلب مع التمكين التكنولوجي لتطوير هذا القطاع، حيث تشير بكين إلى تحول في سياستها للتركيز على الخدمات بدلاً من الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية التقليدية التي قد تكون غير منتجة أحياناً. ورغم أن استهلاك الخدمات في البلاد قد تسارع، إلا أنه لا يزال يمثل 46.1% من إجمالي الاستهلاك في عام 2025، وهي نسبة منخفضة مقارنة بنحو 70% في الولايات المتحدة. وتستهدف الخطة الخمسية الجديدة رفع حصة استهلاك الأسر في الاقتصاد بشكل ملحوظ خلال السنوات الخمس المقبلة.







