توقعات بنمو اقتصاد فرنسا بنسبة 0.2 بالمئة في الربع الأول
أبقى بنك فرنسا تقديراته لنمو ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو بين 0.2 و0.3 بالمئة للربع الأول. وأشار البنك إلى أن الصراع في الشرق الأوسط قد يرفع أسعار الطاقة.
أفاد بنك فرنسا يوم الثلاثاء أن الاقتصاد الفرنسي كان يتجه نحو تحقيق نمو قوي في الربع الأول من العام الجاري، قبل أن تؤدي التوترات الأخيرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى إلى غيوم في الآفاق الاقتصادية. وأبقى البنك المركزي على تقديراته لنمو ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو بنسبة تتراوح بين 0.2% و0.3% خلال الربع الأول، لكنه أشار إلى إمكانية خفض هذه التوقعات إذا أدت أزمة الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار الطاقة أو تعطل سلاسل التوريد.

اعتمد المسح التجاري الشهري الذي يدعم هذه التقديرات على نحو 8,500 استجابة تم جمعها في الفترة ما بين 25 فبراير و4 مارس. وأوضح البنك أن التقارير المتعلقة بالنشاط الاقتصادي في فبراير لم تشهد تغيراً يذكر، إلا أن مستويات عدم اليقين قفزت بين الشركات التي استجابت للمسح بعد اندلاع الصراع في 28 فبراير.
أظهر المسح أن النشاط الصناعي ظل فوق اتجاهه طويل الأجل للشهر التاسع على التوالي، مدفوعاً بقطاعات التكنولوجيا، في حين تجاوز قطاع الخدمات التوقعات السابقة للشركات. كما حافظ قطاع البناء على استقراره رغم الظروف الأساسية الضعيفة التي يواجهها.
في المقابل، أبلغت الشركات عن تدهور طفيف في مراكز السيولة النقدية وسط تأخيرات أطول في تحصيل مدفوعات العملاء. كما زادت الضغوط على سلاسل التوريد بشكل هامشي، وارتفعت أسعار البيع بوتيرة معتدلة. وتتوقع الشركات أن يظل النشاط قوياً في شهر مارس، رغم تحذيرات البنك المركزي من المخاطر المتجددة التي قد تؤثر على نهاية الربع، حيث أشارت الشركات إلى احتمال ارتفاع تكاليف الطاقة والاضطرابات اللوجستية المحتملة.










